الأحد، 1 يوليو 2012

مريم الحكايا


لم أجب عن أى سؤال من اسئلتها، كنت فقط أفكر كيف أن ابتسام حاولت أن تغير العالم فتغيرت هي، وهى تحكي لى كيف أن الاشياء خلصت، والفراغ يأكلها وهى لا تستطيع أن تعيش بلا دور.
الفراغ الذى يلتصق بروحها وجسدها يحولها إلى ما يشبه السراب. تريد أن تتزوج لتبدأ حياة جديدة، لتنسى الماضي،لتؤسس عائلة، لتشعر بخلايا جسمها تتنفس، وبجسد رجل ينام إلى جانبها ويطرد الوحشة، والخوف والموت عنها .

من رواية " مريم الحكايا" .. علوية  صُبح..

الأربعاء، 6 يونيو 2012

حيطة سد

من ساعة أحداث وزارة الداخلية واللى بدأت بعد مذبحة بورسعيد اللى مات فيها ناس كتير بالغدر لمجرد أنهم راحوا يشجعوا فريقهم فى مبارة بيلعب فيها طلع منها بنتيجة 71 مصاب وأعداد من المصابين مش حقدر افتكرهم وقتها كنت فاكرة ان هول المفجعة خلانى مش قادرة استوعب اللى بيحصل وانا شايفاهم بيموتوا قدامي على التليفزيون وطول ما انا بتفرج علي نهاية الماتش المأساوية وأنا بتفاعل مع الحدث باعتباره مش بيحصل وانها مجرد أعمال شغب وحتخلص حتى بعد ما سمعت أرقام الوفيات والمصابين.
وبعدها على طول ومع تحرك الشارع اللى كان شعلته بالأساس حراك الألتراس وغضبه من انتقام الداخلية برده مكنتش حاسة بحاجة وتطورت الأحداث وبدأت اشتباكات الداخلية المعروفة بأحداث منصور، وكنت يومي عبارة عن تغطية للأحداث والاشتباكات اللى بتحصل من الجرنال ،وأنا عارفة انى في حالة مش فاهمها لأن الطبيعى انى يا بكون مضايقة ومكتئبة او منهارة وبحاول اتماسك المهم انه دايما بيكون فيه اى مشاعر مؤلمة بحس انها بشكل او بأخر بتطمنى انى مدركة للى بيحصل وفى نفس الوقت عارفة اتعامل .
بس وقت اشتباكات الداخلية انا كنت متعاملة لدرجة انى مكنتش مطمنة، يعنى بغطى الأحداث وكأن مفيش أصحاب ليا هناك ولا قلقانة عليهم، حد يكلمنى يبلغنى رقم الوفيات اللى وصلناله او المصابين وانا عندى برود تام وبتعامل مع ده باعتبارهم أرقام وكنت بخلص شغلي وانزل الاشتباكات ناخد جرعة الغاز المعتادة ونلعب كلب البحر مع الخرطوش علشان ما يجيش فينا واروح واعيد الموضوع ده زى ما هو تانى يوم الصبح عادي جدا وده ادى لخناق مع ناس حواليا لانى بالنسبة لهم معنديش دم ومتفائلة زيادة عن اللزوم بالمقارنة للظروف اللى احنا فيها. وفضلت كده يومين مر علينا مواقف منها  موقف إصابة صديقة بكم كبير من رصاص الخرطوش وصل لـ106 خرطوش وسمعت الخبر ولا حسيت بأى مشاعر وكملت اليوم عادى جداً بس الحمد لله جت سليمة وعلى تالت يوم الصبح بدأت أدرك الأحداث وانهرت تماماً ومع شوية أيام ارتحت ورجعت متوازنة التوازن اللى يريحني .

ومرت الأيام عادي شوية فوق شوية تحت علي حسب اللى الواحد بيمر به من أحداث سواء على المستوي الشخصي أو العام بس طول الوقت حاسة ان ردود أفعالى بقت بليدة، مبقتش بحس بحاجة أغلب الوقت .
ووقت أحداث العباسية الإحساس الوحيد اللى كان مصاحبنى أول كام يوم من الاعتصام هو قلقي على أصحابي وقت ما كان بيكون فيه هجوم من بلطجية النظام عليهم علشان يمشوا رغم أن اصحابى مكنوش مع الاعتصام بس نزولهم كان مرتبط بأن بقه فيه دم فمينفعش نسكت عليه.
ويوم الجمعة وهو اليوم الأكبر والأسوأ فى أحداث العباسية كان يوم غريب جدا، دورى يتمثل فى تغطية كل اللى بيحصل هناك فتبقى عارف كل حاجة وانت فى مكانك مش مشارك، لازم تبقى متابع طول الوقت علشان تضمن انك بتوثق كل حاجة بتحصل بالدقيقة، ووقعت فى صراع انى افصل بين أنا بمواقفي ومشاعري وما بين انى بشتغل وعلشان احل ده لقتنى تلقائيا بفصل نفسي تماماً عن الواقع وكأنى اللى بيحصل ده بيحصل فى حتة تانية غير مصر يمكن يكون سبب يخلينى متعاملة طول فترة شغلى رغم انه كان صعوبات مهنية لأنى فى اوقات كنت بفشل فى الفصل ده .
وعلى أخر يوم طويل من الأحداث لقتنى دخلت فى حالة وقتها مكنتش فاهمها زى ما بيقولوا كده "مهيبرة" أى مليانة بكم طاقة ظنى أنها أغلب الوقت بتكون للتغاضي عن شىء أخر خصوصا لما تكون فى ظروف منيلة زى اللى كنا فيها لدرجة فضلت قاعدة فى الجرنال وقت طويل مش علشان فيه شغل ورايا لأن الدنيا كانت بدأت تهدي بعد ما قبضوا على كم بشر غريب ورجالة الجيش قعدوا يرقصوا فى شوارع العباسية فرحاً بالنصر فى حربهم ضد الشعب .
قررت انى حفضل قاعدة فى الجرنال بس لأنى ولا عايزة انزل اشوف حد يحكيلى او يقولى اللى حصل او حتى يعبر عن اى مشاعر حاسس بها عن اللى بيحصل، كنت مقررة انى مش حصدق اى شىء بيحصل النهارده ومعرفش إزاى عرفت اعمل كده  إلي حد كبير .
كل اللى فات ده قادرة استوعبه بس اللى مش قادرة استوعبه ولا اتعامل معاه هو ان الحالة دى تصاحب الواحد وتبقى هى الحالة المستمرة اللامنتهية، انك تبقى كل حاجة بتستقبلها تبقى بارد وناكر حدوثها فتعرف ان حد مات تبقى عادي بالنسبالك، تبطل تزعل على أى حاجة سواء على المستوي الشخصي أو العام، تلاقى نفسك بتحاول جاهدا تطلع طاقة جواك عارفة انها كابتة على نفسك طاقة زعل على غضب على وجع على حاجات كتير بس مش مش عارف لأ انت مش فاكر اصلا إزاى بتطلع وكأنك عمرك ما جربتها قبل كده، تلاقى نفسك بتحاول تتدور فى صور او فيديوهات على مشاهد تخليك تفتكر يعنى إيه الوجع المريح الوجع اللى بيغسل وهو بيوجع فتطلع منه نضيف وقادر تواجه ما بعده من قرف وتعب الحياة .

أنك تفقد قدرتك على التفاعل وتصبح أغلب الوقت شخص بليد لا يشعر ويتعامل مع الأمور فى أغلب الوقت بالمنطق والعقل أو بالعبط والهبل هو عقاب بالنسبة لى، عقاب لشخص طول الوقت حاول يحافظ على إنسانيته ولو بترديدها كجملة فى أحلك اللحظات اللى عديت علينا، ورغم كل محاولاتى فى الحفاظ على توازن يريحنى ما أخدتش بالى إنى تقريبا كل يوم بفقد سلاح من أسلحتى فألاقى نفسى فقدت القدرة على الفضفضة مع نفسي بالكتابة اللى كنت برمي فيها كل شىء لحد ما فقدت الفضفضة مع الورق،واتحججت بأن الظروف والأحداث مش مساعدة لروقان الدماغ اللى يخلينى اعرف اكتب، يمكن وقتها خفت أنى اعترف لنفسى بأنى مبقتش عارفة اكتب فعملت عبيطة، وبعدها ومع الوقت اتعودنا على الدم والموت فبقى زى صباح الخير لنا، لازم طول الوقت نفضل متفائلين قدام بعض بس نقع فى الثقب الأسود مع نفسنا من غير ما نقول لحد لحسن يتعدي مننا وندي لنفسنا الوقت فى كل مرة ننهار براحتنا لحد ما ناخد نفسنا ونرجع تانى، وبعدين نزهق من دور الكأبة ده فنبدأ ندورعلى دور تانى نلعبه لما تعدي علينا مواقف وكل واحد بقه وحظه ،و لأنك عارف  أن كل واحد فيه اللى مكفية ومش حيعرف يكون "عبد المعين" لأنه فى نفس بلوتك فيبقى الحل ان كل واحد يدور على الحل اللى يريحه المهم يفضل متعامل .
ومن غير ما اختار بقه وصلت لحل انكار كل اللى مش عاجبنى وبقي هو سلاحي الجديد للتعامل، مستغربة منه ومش فاهماه وبالتالى مش متصالحة معاه،واتطور الموضوع فبقى مرحلة متقدمة من الخيبة وهى انكار الانكار بمعنى انى ولا فاهمة اللى أنا فيه ولا عارفة اطلع منه ولا مبسوطة به وكل اللى عمالة افكر فيه إنى ببساطة خايفة منه ومش فاهماه وبالتالى بقيت واقفة قدام حيطة سد.


الجمعة، 18 مايو 2012


صديقتى الصدوقة "الثورة" بينى وبينك انا مش عارفة اتعامل وناس كتير من صحابنا  المشتركين بقم  من هواة الكلام السخيف بتاع " بلاش دلع مرىء" أو "انشفي شوية"..
فانا بشتكيلك منهم لكي وبقولك انى صحيح مش عارفة اتعامل وصحيح مضايقة منك رغم انك مالكيش ذنب فى حاجات كتير بس محتاجة افضفض مع حد فملقتش غيرك لانك اكتر واحد حتفهمى اللى انا بقوله ده علشان عارفة انك مش حتمثلي او تتدعي وعلشان أهم حاجة مش حتقعدي تنظري


السبت، 17 مارس 2012

رواية "نعيشها لنحكيها"- ماركيز

"كل شىء و بمجرد النظر إليه كان يثير عندى توقاً لا يقاوم للكتابة كى لا أموت عانيت ذلك فى مرات أخرى لكننى لم أعرف إلا فى ذلك الصباح كلحظة إلهام، هذه الكلمة المقيتة لكنها الحقيقية إلى حد أنها تجرف كل ما تجده فى طريقها للوصول فى الوقت المناسب إلى رمادها "

‫#جرافيتى‪‏ # اللجان_الشعبية ‎‫#الثورة‪‏ # الشعب ‎‫#ماركيز‪‏ تحطمت صرامة المدارس العقيمة و حل محلها فى الشوارع و البيوت الإبداع الشعبى "نعيش لنرويها"


#خاطر‪‏ ‎‫#ماركيز‪‏ "سنعود فى يوم أخر لوقت أطول" - "نعيشها لنرويها"

رواية "نعيشها لنحكيها"- ماركيز

"كل شىء و بمجرد النظر إليه كان يثير عندى توقاً لا يقاوم للكتابة كى لا أموت عانيت ذلك فى مرات أخرى لكننى لم أعرف إلا فى ذلك الصباح كلحظة إلهام، هذه الكلمة المقيتة لكنها الحقيقية إلى حد أنها تجرف كل ما تجده فى طريقها للوصول فى الوقت المناسب إلى رمادها "

‫#جرافيتى‪‏ # اللجان_الشعبية ‎‫#الثورة‪‏ # الشعب ‎‫#ماركيز‪‏ تحطمت صرامة المدارس العقيمة و حل محلها فى الشوارع و البيوت الإبداع الشعبى "نعيش لنرويها"


#خاطر‪‏ ‎‫#ماركيز‪‏ "سنعود فى يوم أخر لوقت أطول" - "نعيشها لنرويها"

الجمعة، 16 مارس 2012

موعد على فترات


موعد على فترات
كانت تنظر لساعتها كل دقيقة تقربيا رغم إدراكها للوقت و لكنها ظلت تنظر لها فهى كلما توترت تقوم بإلقاء نظرة على ساعتها دون سبب واضح ربما لتتذكر بأنها متأخرة ولابد أن تسرع لتلحق بالقطارالمتوجه للقاهرة التى طالما أحبت منادتها بالمحروسة .
وما ان وصلت لمحطة سيدى جابر بالإسكندرية أخذت تجرى خوفاً من أن يفوتها قطار السابعة رغم أنها لا تحمل تذكرة وتستطيع إن فاتها أن تلحق بالقطار الذى يليه إلا انها أصرت على ركوبه لتميزه فى سرعته التى تنقلها دون أن تشعربرتابة السفرو ملله من مدينة لأخرى.
واستطاعت أن تلحق به قبل انطلاقه بدقيقة واحدة وكما تعودت لم تتعب نفسها فى البحث عن مقعد خالى ربما يكون صاحبه قد فاته موعد قطاره او اضطر أن يخلفه لظرف طارئ بل توجهت إلى الممر المتواجد بين العربات و الذى يخلو عادة من الركاب ما عدا المدخنين ليدخنوا سجارة سريعاً يعودوا بعدها لمقاعدهم مرة أخرى فيخلو لهاالممر تتمتع فيه بخصوصيتها التى تفشل أغلب الوقت فى الحفاظ عليها عند جلوسها بجانب شخص مجهول يضايقهاويعكر مزاجها .
فمحبى التطفل يتفنون من خلال سرد حواديتهم أو التطفل على حياتها أن يكدروا صفوها أنثاء الرحلة ويظلوا يثرثروا فى أذنها حتى تمل و تتمنى الوصول لمجرد الخلاص منهم .
وتعودت وتألفت على جلستها بالممر فأصبحت تتعامل معه و كأنه ملك خاص لها فبمجرد وصولها تبدأ بتوضيه حتى يتناسب مع طول الرحلة فيساعدها الفراش بقطعة من الكرتون لتجلس عليها حتى لا تتسخ ملابسها ثم تبدأ بإخراج كتابها الذى يرافقها فى رحلتها حتى لا تمل كما تحرص على أن تخرج سجائرها وولاعتها لتكون فى متناول يدها عند اللزوم وأحياناً تحرص على بعض المزيكا ليكتمل المزاج بالنسبة لها مستغلة الفرصة فى أن تتجمع أغلب الأشياء الصغيرة التى تسعدها والتى فى أوقات كثيرة تعجزعن إيجاد وقت لها فى حياتها المنشغلة فتأتى هذه الرحلة القصيرة لتكون فرصة مناسبة لتختلى بنفسها لبعض الوقت.

و بتحرك القطار تبدأ على الفور فى قراءة الكتاب الذى تحمله حتى لا تترك لنفسها فرصة الغوص فى مشاعر تحاربها فى كل مرة تركب فيها القطار وهى راحلة عن مدينتها و لتمنع نفسها من التفكير فى أمور حلوة و ذكريات و فراق لبشر و تفاصيل صغيرة فى اسكندريتها كما تحب أن تسميها و التى فى كل مرة تتركها يصاحبها حزن و شجن و حنين فشلت فى تفسيره و فضلت الهروب منه من خلال الغوص فى كتاب يسليها حتى لا تترك المجال لأى مشاعر تطفو على السطح و تجبرها على التفكيرو التى طالما فضلت كبتها بداخلها حتى لا تشعر بأى إحساس من الضيق لن يفيد سوى فى زيادة حيرتها مع نفسها .

و بعد بمرور فترة من الوقت مر عامل الكافيتريا التى تطلب منه عادة كوباية الشاى المعتادة مستغلة الفرصة لتستفسر عن المدة المتبقية للوصول لمحطة طنطا وهى التى اتخذتها علامة تميز بها لطريق لتقدر من خلالها الوقت المتبقى للوصول للقاهرة
و قبل محطة طنطا بدقائق معدودة توقف القطار فجأة لفترة من الزمن لكنها لم تبالى فهى قد اعتادت على مثل هذه المواقف التى أصبحت متوقعة لها معتادة عليها فوجدتها فرصة مناسبة لشرب سيجارة بذهن صافى فتوقفت عن القراءة والإستماع للمزيكا و قامت من مكانها على الأرض لتحرك أرجلها ولتقف فترة تريح فيها جسدها من كثرة الجلوس .
و بدأت تدخن السيجارة فى نشوة عظيمة سارحة فى الفضاء الواسع محاولة ألا تفكر فى أى تفاصيل أو ذكريات لا ترغب فى استعادتها هى التى تعرف بأن خلوتها بنفسها خاصة فى القطار طالما كانت فرصة مناسبة لتحاصرها الذكريات و تفاجئها بل و تجبرها على التفكير فيها .
و فجأة كسر الصمت المحيط بها بمجموعة من الوشوش لبعض الناس المتواجدين بقطار أخر توقف فجأة ليقطع عليها مشهد اللاشئ فكانت فرصة ذهبية لها لكى تسرح فيها وهى التى طالما وجدت متعة فى أن تتأملها بهدوء لأنه لسبب ما دائما ما كانت بالنسبة لها وسيلة تفتح أفق و أفكار جديدة لتسرح فيها و تستمتع بالتفكيرو التحليل عنها لتصل لفكرة أوقناعة جديدة عن تلك الدنيا التى تعيش فيها ।
و لم تتوقع على الإطلاق أن تجده هى التى رأته بالصدفة فى اللحظة التى يلتفت فيها لشخص ما يعطيه الولاعة ثم يعاود النظرسارحاً خارج نافذة باب القطار .
فكانت اللحظة التى انهارت فيها كل مقاومتها على النسيان ووجدت شريط من الذكريات يمر عليها لم تستطع أن توقفه وهى متسمرة فى مكانها لا تستطيع أن تنظر لشىء أخر رغم خوفها من أن يراها فتصبح اللحظة أقسى عليها فى خلوة لن تجد فيها عزاء او ونس يهون عليها قسوة اللحظة।
و توقف الزمن وكأنه زرار التثبيت كما افلام السينما حينما نرغب فى تثبيت مشهد نحتاج لرؤيته بوضوح أكثر فنجمده وظلت واقفة فى مكانها فهى تقوم الأن بأداء دورها و بإتقان داخل شريط ذكرياتها وليس لديها وقت لتنشغل بالواقع المحيط بها ।
و لم يثنيها عن تكملة دورها سوى صبى يناديها بإبتسامته المحفوظة "سمسمية سودانية حلويات من طنطا يا أنسة" لتجد حولها مجموعات من البشر يتزاحمون ما بين راكب و تارك للقطار أفسدوا بضجتهم عليها شريط ذكرياتها فأدركت واقعها وعادت مرة أخرى لتجلس و تستكمل قراءة كتابها غيرعابئة أو مستغربة أين ذهب بطلها الساند على نافذة القطار الأخرأو حتى متى وكيف رحل دون أن تشعر به فهى قد اعتادت على أن يزورها بالصدفة من وقت لأخر فتكتفى بالإستمتاع بضع لحظات خاطفة معه قبل أن يرحل من جديد فربما يحرمها القدر من صدفة لقائه ثانية.

الثلاثاء، 13 مارس 2012

خاطر فجائى

أيها البكاء لك وحشة الصديق حين نفضفض معه فنرتاح !!